انت هنا : الرئيسية » اخبار » حبيبنا.. بشتك حلو ! – 2

حبيبنا.. بشتك حلو ! – 2

تحدثنا في القسم الأول من مقالنا عن بعض تصرفات الأخ حبيب جبر، وهنا نقدم القسم الثاني من تفنيد حديثه خلال المقابلة التي نشرت في صحيفة الشرق الأوسط.

كتب كاتب المقابلة وفي المقدمة، ان حركة النضال منعطفا تاريخيا في يوميات القضية الأحوازية على الصعيد السياسي، و ظهورها قلب الطاولة على معادلات الأمن الايراني الذي يتخذ من الأحواز مقرا رئيسيا !!

في المقال السابق قلنا وبشكل وجيز ان ظاهرة رابين هود قلبت الطاولة على الشعب، لصالح الاحتلال الايراني، عبر عسكرة الانتفاضة، وذلك بعد أن استطاع الشعب يشق طريقه عبر الانتفاضة ويقلب الطاولة على رأس الاحتلال ولكن ديماغوجية حبيب جبر دمرت ما عمله الشعب، وفي هذا الاطار نستطيع نتحدث ونكتب عشرات المقالات، وبالوثائق كي نثبت صحة ما نقوله على الابعاد الاستراتيجية.

وبعد تلك الضربة القاضية التي وجهها الأح جبر الى نتائج انتفاضة نيسان 2005 ، تبقى الانتفاضة جزءا من تاريخ الأحواز وتجربة ثمينة لشعبنا، كي يميز عبرها في حال تطور الاحداث كيف ممكن له أن يسد الطريق على الانتهازيين، والمدفوعين الثمن، الذين يعملون لحساب مصالحهم الفردية العابرة لمصالح الوطن.

وللعلم اننا لا نظن ان مقر الأمن الايراني في الاحواز كما جاء في مقدمة المقابلة، وانما هناك دائرة(اداره كل اطلاعات) في القرب من منظمة المياه والكهرباء، وهذه الدائرة تشرف على شؤون الدوائر الامنية في مدن الاقليم، والامن الرئيسي أي وزارة الامن، تقع في شارع باسداران في شمال شرق طهران. ولا يوجد في الأحواز الا عدد من المعسكرات التابعة للحرس والجيش والامن العام أي الشرطة والباسيج ومطارين عسكريين ودوائر الاستخبارات المتواجدة في كل مدينة.

ونرى في تطرق كاتب المقدمة لهذا الموضوع (أي، تواجد المقر الرئيسي للأمن الايراني في الاحواز) محاولة لإستحداث نوع بروباجاندا لصالح حبيب جبر، كي يقول عبر هذا الحديث ان رابين هود استطاع أن يتخطى جميع هذه القوى الايرانية المتواجدة هناك ومركزها في الاحواز اساسا !!…

وهذا الموضوع ليس صحيحاً وإنما هذه بروباجاندا لصالح حبيب جبر الذي لا يحبذ الا التمجيد والتبجيل وذلك لإشباع رغباته غير المشروعة.

وعن وصف حركة النضال بالمنعطف التاريخي في يوميات الشعب الاحوازي، فهذه كذبة أخرى وضحك على البسطاء والمفلسين، حيث لا نرى لدى حبيب جبر غير تسجيل بعض اليوميات لصالح الاحتلال على المدى البعيد، ومن اعماله نذكر على سبيل المثال:

1- انتاج افلام مفبركة بين الحين والأخر (نستطيع نكتب تحليل بشفافية حول كل حلقة من تلك الأفلام ونكشف كل حدث) و بثها تحت عناوين عمليات عسكرية نوعية، تنفذها كتائب محي الدين آل ناصر، ويرى كل مواطن أحوازي أن هكذا اعمال، تقلل من شأن العمل النضالي، ومكانة شعب الأحواز وكفاحه المشروع ضد الاحتلال، وكذلك استخدام مسيء لمکانة الشهيد محيي الدين آل ناصر، وما الهدف من هذا العمل الا الحصول على كمية من المال ونشر اخبار لصالح مسؤول الكتلة المتبقية أي حبيب جبر شخصيا. وعلى مدى البعيد تترك هكذا أعمال مفبركة ومبنية على الكذب بشكل اساسي، تترك تاثيرا سلبيا على نفسية من يعتقد بالكفاح المسلح ومن يريد ان يبني قوة حقيقية تتبنى الكفاح المسلح وما نتيجتها الا تمويه الكفاح ضد الاحتلال والحد والتقليل من هيبة العمل المسلح الاحوازي ضد الاحتلال وتترتب على الموضوع نتائج سلبية أخرى لا تحصى.

2- تسيير مظاهرات مقابل ثمن يدفع لمسؤول هذه الكتلة وبالطبع يتم دفع قسم من هذه الاموال لشؤون المظاهرات اللوجستية،وعن ما يتبقى من مال لا يعلم بالموضوع غير الله سبحانه وتعالى.

3- اقامة مؤتمرات تفتقر للشرعية الاحوازية، كما الاخ حبيب جبر لا يرحب ولا يدعي اي تنظيم أحوازي كي يحضر بنفس المكان والمؤتمر، وهذا ناتج عن خوف حبيب جبر من تواجد التنظيمات الاخرى التي يرى فيها قوى تنتقد طموحاته غير المشروعة، وما يرى جبر في المؤتمرات الا بوابة لتلميع نفسه أمام الرأي العام لا غير.

4- العمل الدؤوب على قطع ارتباطات اعضاء الحركة مع العديد من الاحوازيين المنتقدين لأعمال كتلة حبيب جبر، وذلك بدواعي وهمية حيث لا يريد الاخ ان يتأثر اي عضو من هؤلاء بالرأي العام الأحوازي ولا يتم نقد هذه الكتلة، حتى لا تهبط هيبته بصفته صنم  هذه الكتلة.

5- الاستحواذ على كافة اموال حركة النضال الأم والتصرف بها حسب ما يراه مفيد في دفعه الى الامام عبر الاعلام وغيرها من ادوات حيث يدفع حبيب جبر اموالاً تحت عناوين مختلفة لعدد من الصحفيين والنشطاء في صفحات التواصل الاجتماعي للترويج له شخصيا.

6- اقامة مؤتمر لحركة النضال الأم تزامنا مع مؤتمر الجبهة العربية لتحرير الاحواز، وفي حين يسئله البعض من مقربيه ان لماذا نقيم مؤتمرنا بالتزامن مع مؤتمر الجبهة العربية لتحرير الاحواز… يرد قائلا؛ جاء وقتها كي نسحق جميع الأحوازيين ولا صوت يعلى على صوتنا، وبالطبع هنا يؤكد على صوته هو بالذات.

وهناك المزيد من يوميات الاخ حبيب جبر حيث تحدث على حساب الشعب العربي الاحوازي ولكن لم يسئل عنها خلال المقابلة.

وهكذا يستمر الاخ حبيب جبر في حديثه، وينقل تحليل الشارع الاحوازي والاعلام بشكل عام فيما يتعلق بتدخلات ايران في العالم العربي، والوضع الحالي في الاحواز، وتموقع الشعب العربي الاحوازي بجانب الامة العربية ضد ايران حيث من يقرأ المقابلة يستوعب ان المتحدث هو زعيم الشعب العربي الاحوازي!

 ويتحدث الأخ وكأنه أمير أو ملك حيث في رده على سؤال: أين موقع الأحواز من الصراع الإقليمي الدائر حاليا؟

يرد قائلا: نحن نعتبر أنفسنا جزءا لا يتجزأ من الصراع القائم بين العرب والدولة الإيرانية…….  ….. فكانت الفاصل بين مرحلتين كما أشرت لها في رسالتي للقمة الخليجية التشاورية التي انعقدت في الرياض العام الماضي!!

وهنا نتذكر هذا المثل الأحوازي ؛ رادو يحددون الخيل اجت الخنفسانه وحطت رجليها وطلبت يحددونها هي مثل ما يحددون الخيل !!.. والأمثال تضرب ولا تقاس.

كما يتحدث الأخ حبيب جبر وكأنه الصياد زبل خان حين يخطط للسفر بغية الصيد. (زبل خان؛ قصة بولندية تحكي حياة رجل صيّاد يدعى زبل خان في نسخة مدبلجة من فلم كرتوني، تم إنتاجه على اساس القصة ذاتها، يروي الفلم للأطفال حكاية صيّاد فاشل يسافر كثيرا ويتنقل بسرعة البرق بين بقاع الأرض، ويخطط بكثافة بغية الصيد، لكنه يفشل دائما، وعادة يخسر ما لديه).

ونتحدث عن الخسائر لاحقاً على أمل أن تكون أخر خسائر لأخينا ويحاول التفكير بالعودة الى الصف الأحوازي.

يتبع

التيار الوطني العربي الديمقراطي في الأحواز

مواضيع ذات صلة:

كافة حقوق النشر محفوظة لموقع بادماز. ما ينشر في هذا الموقع لايعبر بالضرورة عن موقف التيار الوطني العربي الديمقراطي في الاحواز.

الصعود لأعلى