”روح بلمچيي…رووووح بلمچيي”، لم ولن انسی هذه الکلمات ابدا…کلمات کان قد رددها حسن بن اعبیّد البلدي في أوائل السبعينيات من القرن الماضي حين أرسلني والدي بمهمة عائلية من مدينة البسيتين الى قرية الخرابة الحدودية مع العراق ولأن كنت صغيرا ويصعب عليه قيادة “المشحوف” خاصة عند العودة حيث يكون السير عكس اتجاه تدفق مياه نهر الكرخة.