فقد ذكر مصدر مطّلع في بلدية الأحواز أنّ المسؤولين الإيرانيين في بلدية الأحواز يقومون بإصدار تصريحات لهدم العديد من المبان الأثرية التي يتجاوز عددها الثمانون أسبوعياً. فعلى سبيل المثال حي العامري الاثري في الأحواز و أحياء في المحمرة وعبادان تتعرض للهدم العشوائي من قبل السلطات الإيرانية.

في حين تقوم السلطات الإيرانية بتصنيف بعض المباني الفارسية في المنطقة و تعمد في تطويرها و وضعها في قائمة المباني الأثرية و لا نرى مثل هذا الإهتمام بالنسبة للمعالم الأثرية العائدة للشعب الأحوازي.

إنّ سياسة هدم المعالم و التغيير الديمغرافي و فرض اللغة الفارسية على عرب الأحواز و حرمانهم من تعلّمهم لغتهم الأم و تدمير البيئة و كل ما ينتمي لأرض الأحواز قد يعطي نتيجة مرحلية للسلطالت الإيرانية لكنّ سياسة التمييز والقهر متواصلة منذ أكثر من ثمانين عاماً ولنم تثمر عن شئ تسعى له الأنظمة الإيرانية الممتدة فلن تجد هذه الأفعال نفعاً سوى زرع الكراهية و رفع مستوى الطموح لدى الأحوازيين لبناء كيانهم المستقل بعيداً عن القهر والإستبعاد  و “اليك أعني فاسمعي يا جارتي”.

بقلم: خالد الأحوازي

ImageImageImage