انت هنا : الرئيسية » سياسة » المشانق..هدية الملا روحاني للشعب العربي الاحوازي!

المشانق..هدية الملا روحاني للشعب العربي الاحوازي!

لم ينس الملا حسن روحاني وهو يتأبط منصب رئيس جمهورية ايران وسط دعاية اعلامية مبالغ بها حول اعتداله وبراغماتيته المفترضة! ان يكرس تقاليد سلطات القمع الايرانية في التنكيل بالشعوب غير الفارسية الخاضعة للاحتلال الفارسي, وان تكون باكورة فترته الرئيسية المصادقة على اعدام نظامه ستة من المناضلين والمجاهدين الاحوازيين العرب في سجن كارون الاحوازي بتهمة ملفقة وفاشية وغريبة وهي “حرابة الله ورسوله”!

اي بمعنى اخر تهمة طائفية تتعلق بمحاربة اهل السنة والجماعة بأسلوب محاكم التفتيش ! وهي جريمة مضافة  الى سجل حافل من جرائم نظام الاحتلال الايراني ضد الشعب العربي الاحوازي الذي يتعرض شبابه لحملة ابادة واستئصال وقمع ممنهج وبهدف احتواء نيران الثورة الشعبية العربية الاحوازية الهادفة الى استقلال وحرية الشعب الاحوازي والتخلص من حالة الاحتلال الاستيطاني وممارسة حقه الكامل والطبيعي والشرعي في تقرير المصير, وهو ما يرعب النظام الايراني الذي يفرض على الشعب الاحوازي قيودا مضاعفة ويعامله بأساليب فظة وقاسية هدفها »تطفيش« ذلك الشعب ونهب ثروته الوطنية والاستفادة من موقع الاحواز المحاذي للعالم العربي للتدخل الفظ في العراق والشام والخليج العربي.

لقد جرب النظام الايراني في عهد الملالي منذ عام 1979 مختلف وسائل القمع والارهاب والتصفية, بدءا بالعقوبات الجماعية والتهجير السكاني وانتهاء بتشديد عقوبات الاعدام وحملات الشنق العلني في الشوارع والمدن العربية الاحوازية, معتقدا ان الشباب الاحوازي يخاف ويرتعب من القمع, ومادري ان  التحدي العدواني والقمع المفرط يفرز استجابة قوية ومقاومة شرسة تقض مضاجع المحتلين وتجعلهم يعيشون الرعب الحقيقي من هواجس التحسب من ضربات الاحرار.

الملا روحاني وهو يقود ايران اليوم ويحاول ادارة ملف الصراع الايراني مع الغرب بشأن الملف النووي المثير للجدل ليس على استعداد ابدا لسماع انين الشعب العربي الاحوازي او تفهم متطلباته, فالحقد العنصري لحكام ايران على العرب بالذات هو امر متاصل وممنهج ومغروس ويجري مجرى الدماء في خلاياهم, لافرق في القمع بين روحاني ونجاد وحتى الجلاد القديم احمد مدني!.. فجميعهم قد رضعوا الحقد من ثدي واحد, وجميعهم مسيرون بعقيدة الحقد الشعوبية التي تضاف اليها الروح الصفوية الحاقدة مما يجعل تلك الخلطة السلطوية من اشد الانواع تسلطا وارهابا. مشانق الاحرار لن تثني ابدا الشباب العربي الاحوازي عن استكمال ومتابعة طريقه التحرري وسلوك طريق ذات الشوكة ومتابعة مسيرة شهداء الحرية والاستقلال, والنظام الايراني مهما حاول ابراز وجه النفاق والمداراة فانه لن يهرب ابدا من مسؤوليته الجنائية في اجتثاث الاحرار وتعميم عقوبة الاعدام وجعلها الحالة السائدة ضد الشباب العربي.

 لقد تعددت ملفات الاتهام التلفيقية ومنها ذلك الاتهام السخيف بالحرابة اي مخالفة توجهات النظام الفكرية والطائفية! وهو اسلوب فاشي ومريض في محاربة الفكر والعقيدة الحرة. روحاني وهو يرتكب جريمة سلطوية جديدة لن يضيف جديدا لمسلسل القمع السلطوي المستمر والممنهج منذ تسعة عقود دموية سوداء وعجفاء, كما ان عرب الاحواز وهم يعيشون لحظات التغيير التاريخية الكبرى لن يتراجعوا ابدا عن مطالبهم التحررية في ظل حالة النهوض القومي السائدة, وتشبع الشباب العربي هناك بروح الحرية والاستقلال وتقديمهم بالتالي مئات الشهداء امام مقاصل قمع الملالي الذين مهما اقترفوا من جرائم فانهم لن يستطيعوا ابدا الوقوف بوجه حركة التاريخ المتدفقة التي ستطيح بنهاية المطاف بعمائمهم الكسروية الحاقدة.

 لا روحاني ولا عصابات حرسه الثوري ولا حتى كبيرهم الذي علمهم الدجل بامكانه قمع انتفاضة المارد العربي الاحوازي المتحفز والمتهيء لمرحلة تاريخية جديدة ومختلفة يكون عمادها الحرية والسيادة والاستقلال.

 هدية روحاني المسمومة قد وصلت, والشعب العربي الاحوازي لن يخضع وينحني للدجالين وللفئة الباغية, وسيستمر في جهاده وسيقدم قوافل الشهداء حتى يوم رحيل الاحتلال, وقيام الاحواز العربية الحرة المستقلة… حرية الاحواز اضحت هي النجمة المقبلة في سماء الشرق القديم.

 بقلم: داوود البصري

كاتب عراقي

dawoodalbasri@hotmail.com

كافة حقوق النشر محفوظة لموقع بادماز. ما ينشر في هذا الموقع لايعبر بالضرورة عن موقف التيار الوطني العربي الديمقراطي في الاحواز.

الصعود لأعلى