تحتاج قضية الأحواز إلى أكثر من رؤية تتمدد في تفاصيلها وتتسع بها لتوضيح الرؤية الكاملة وتقديم بانوراما تعكس حقيقة المجريات الإثنية والدينية والحقوقية فيها، فهناك، على ما يبدو، خلط منهجي في التعاطي معها في وسائل الإعلام العربية يبتسر الحقائق ويحصرها في نطاقات ضيقة تتواضع بكثير من الحقائق وتشوّش عليها، وذلك ينطوي على عدم إنصاف للمجموعات التي تناضل من أجل حقوقها، فيما يسهم التناول المبتسر في تخريب صورتها واختطاف القضية بتهوّر وانحياز غير موضوعي لجانب محدد وإهمال بقية الجوانب.