انت هنا : الرئيسية » اخبار » حملة مداهمات و اختطافات تعسفية في مدينة الأحواز

حملة مداهمات و اختطافات تعسفية في مدينة الأحواز

mqdefault

الشاعر الوطني حميد الحيدري (أبو أمجد)

أفاد نشطاء حقوق الإنسان من الأحواز أن القوات الأمنية للنظام الإيراني شنت حملة مداهمة و اختطاف لعدد من النشطاء الأحوازيين في منظقة الشكارة. وتأتي هذه الإختطافات، حسب المصادر الأحوازية، على خلفية إقامة جلسات تدريس القرآن الكريم واللغة العربية في منزل أحد المعتقلين، محمد تيماس السيلاوي (أبونصار). وأضافت المصادر أن هذه المداهمات حدثت بين الساعة الثامنة والتاسعة من يوم الإثنين العاشر من نوفمبر-تشرين الثاني 2014، عندما كان المعتقلون منشغلين بتعلم القرآن. وشملت هذه الإعتقالات كل الحاضرين في هذا الاجتماع الديني، تمكن النشطاء الاحوازيون الحصول على اسماء التالية:

1- محمد تيماس السيلاوي (أبو نصار)

2- نصار محمد تیماس السيلاوي (أبو أنس)

3- غضبان بیت صیاح

4- حميد الحيدري (أبو أمجد)

5و6 – أمين الساعدي (أبو يسرى) مع شقيقه محمد الساعدي

7- عقیل الساعدی

8- سید جاسم آلبوشوکه(أبو فاروق)

9- ابومسعود البدوی

10- حسن الحزباوي (ابوعلی) – من أهالى قرية السويسة

11- محمد ساعدي – من أهالي قرية السويسة

12- حاچم الناصری

13 – أحمد الحيدري (أبو حوراء)

14- حسين الباوي

15- عباس الساري

16 أحمد البلاوي

17- أبو أمين الساعدي – تم الإفراج عنه بسبب كبر سنه بعد أن قضى ساعات في التوقيف

18- أبو منصور الساعدي – تم الإفراج عنه بسبب كبر سنه بعد أن قضى ساعات في التوقيف

وفي مثل هذه المداهمات تقوم القوات الأمنية، دون أي مبررات قانونية و لا حتى مذكرات اعتقال من محاكم النظام نفسه، بتطويق البيوت و إرهاب الأطفال و النساء و بعد عبثها بممتكلات البيوت تقوم بخطف الرجال و حجزهم و تعذيبهم في معتقلات الاستخبارات الايرانية و إرغام المعتقلين على سبّ رموز المسلمين مثل الثلاثة الأوائل من الخلفاء الراشدين و أمهات المؤمنين بالإضافة الى إجبارهم على التخلي عن معتقدهم و إلا سوف يواجهون تلفيق التُهم الباطلة.

و جدير بالذكر أن الشعوب غير الفارسية في جغرافية إيران السياسية، بما فيهم الشعب العربي الأحوازي، محرومون من التعلم بلغتهم الأم، لذلك يحاول الأحوازيون المحافظة على لغتم وهويتهم العربية من خلال تدريس القرآن. ولكن النظام الإيراني الغاصب خلافاً لإدعائته المزيفة يمنعهم حتى من تعلم القرآن في خطة ممنهجة لمحو الهوية العربية للشعب العربي الأحوازي.

و لابد من الإشارة هنا ، أن بعد وصول روحاني الرئيس الإيراني الى السلطة، صعّد النظام الإيراني من ضغوطه و مضايقته للنشطاء و المعارضين للحد من نشاطهم و إيقاف فعالياتهم السلمية، إذ تعرض هؤلاء النشطاء لإنتهاكات تعسفية واسعة إضافة الى الاعتقالات بالجملة وازدياد حالات الإعدام الذي يعد انتهاكا صارخا بالنسبة الى القوانين والعهود الدولية.

و ينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أقرته الأمم المتحدة على الحظر المطلق للتقييد التعسفي لحريات الأفراد في المادة التاسعة تحت نص “لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً”. كما أقر العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1966، بالحق في حرية الدين أو المعتقد وذلك من بين ما اقره به من حقوق وحريات. وتنص المادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على حق كل إنسان في حرية الفكر والوجدان وحقه في اظهار دينه.

ووفقا لخبير الأمم المتحدة المستقل المعني بقضايا الأقليات، المؤرخ 6 يناير/كانون الثاني 2006، هناك أربعة التزامات عامة يجب أن تأخذها الدول على عاتقها من أجل احترام حقوق الأقليات وضمانها :

1- حماية وجود الأقليات، بما في ذلك من خلال حماية سلامتهم البدنية ومنع الإبادة الجماعية؛

2- حماية وتعزيز الهوية الثقافية والاجتماعية، بما في ذلك حق الأفراد في اختيار أي من الجماعات العرقية أو اللغوية أو الدينية يرغبون أن يعرّفون بها، وحق هذه الجماعات في تأكيد هويتهم الجماعية وحمايتها ورفض الاستيعاب القسري؛

3- ضمان فعالية عدم التمييز والمساواة، بما في ذلك وضع حدٍ للتمييز المنهجي أو الهيكلي؛

4- ضمان مشاركة أفراد الأقليات الفعّالة في الحياة العامة، ولا سيما فيما يخص القرارات التي تؤثر عليهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التيار الوطني العربي الديمقراطي في الأحواز- قسم حقوق الانسان

 

كافة حقوق النشر محفوظة لموقع بادماز. ما ينشر في هذا الموقع لايعبر بالضرورة عن موقف التيار الوطني العربي الديمقراطي في الاحواز.

الصعود لأعلى