يمر العرب في منطقة الأحواز العربية الواقعة تحت الاحتلال الايراني منذ عام 1925 بظروف بالغة الصعوبة نتيجة وقوعهم تحت اضطهاد قومي حاد قل نظيره. ما دفعني للحديث عن قضية الأحواز العربية هو نشاط الشباب الأحوازي المتعدد لمواجهة الظلم والاضطهاد بحقهم ، فهؤلاء العرب يعانون من فقدان أبسط حقوقهم الإنسانية كمنعهم من التعلم باللغة العربية وإجبارهم على التعلم باللغة الفارسية ومنعهم ارتداء الملابس العربية فى الدوائر الحكومية ومنع العرب تسمية أطفالهم بأسماء عربية، وايضا مصادرة المياه الأحوازية إلى المدن الإيرانية وبيعها لصالحها بالاضافة إلى سياسة الاعتقالات والإعدامات والتعذيب بحق الأحوازيين.