انت هنا : الرئيسية » اخبار » استنفار أمني سبقته اعتقالات وتلته استشهاد مواطن في الأحواز

استنفار أمني سبقته اعتقالات وتلته استشهاد مواطن في الأحواز

149086_629623090399180_960942576_n

استنفارعام لقوات الأمن التابعة لدولة الاحتلال الفارسي منذ أيام وذلك تخوفا وتحسبا لاندلاع انتفاضة جديدة في ذكرى احتلال الاحواز. وانتشرت قوات الأمن التابعة لدولة الاحتلال في كافة الأحياء المأهولة بالسكان العرب في الأحواز العاصمة والمدن الأخرى.

وسبق الاستنفار اعتقالات طالت عدد من سكان حي كوت عبدالله في جنوب شرق الأحواز العاصمة حيث اعتقل كل من؛

1-كاظم حزباوي 2- جاسم حزباوي 3-هادي هليجي 4-رحيم راشدي 5-كاظم راشدي 6-علي هليجي 7-كريم طرفي 8-حامد طرفي 9-سمير صخراوي 10- ناجي حميدي 11- باسم ساعدي 12- خلف باوي 13-مجيد مقدم 14- عبدالواحد ناصري 15- صمد ناصري 16- يوسف عشيراوي 17- بدر سيمري 18- ناصر نواصري.

واعتقلت قوات الأمن التابعة لدولة الاحتلال الفارسي أكثر من 180 مواطن احوازي منذ منتصف فبراير الماضي حتى نهاية أذار 2013.

كما نشرت وكالة المحمرة للأنباء تقريرا حول استشهاد المواطن الاحوازي الشاب مرتضي السويدي، جاء فيه؛

تتوسع دائرة الإجرام عند سلطات الإحتلال الفارسي الصفوي بقدر ما تتعمّق الإرادة الوطنية الأحوازية الصلبة بفعل من البطولة والجرأة والتصدي، وفي هذا اليوم الجمعة قد أصيبت مدينة الأحواز العاصمة بمنطقة العزيزية بنكبة جديدة راح ضحيتها اِبنها الشاب البار مرتضى السويدي عندما أطلق الفرس المحتلون وقواتهم القمعية نيران أسلحتهم المسعورة على رأسه فأردوه قتيلاً، وهو يصرخ في الجموع المهاجمة التي أقدمت على اِفلاش بيوتهم وتهديم دورهم.

واليوم الجمعة الموافق 12 ابريل / نيسان 2013 أقدمت الزمرة القمعية التابعة للاحتلال الايراني، وهي مدجّجة بمختلف أنواع الأسلحة وكانت تصحبهم الجرافات والتراكتورات وقوى الأمن الذين أقدموا على اِطلاق رصاصها المجرم والآثم على الشاب اِبن العزيزية الباسل مرتضى السويدي الذي لم يتجاوز عمره 15 ربيعا، بعد رفضه لجريمتهم في التمادي على حقوق المواطنين الأحوازيين، وتحديداً في هذا الشهر، الذي يسميه الأحوازيون بـ”شهر النكبة”، الذي حصل بتاريخ 20 نيسان العام 1925م الاحتلال الفارسي العسكري الأجنبي ضد الدولة والشعب الأحوازييْن.

إن الأيادي الآثمة والمجرمة والعقول المشبعة بالتفكير العنصري ستنال عقابها عاجلا أم آجلا جرّاء جريمتها التي رسمت معالمها في مدينة الشعوذة قم وأجهزة طهران الأمنية الرسمية، وهذا الدم الطهور يأتي في أعقاب سلسلة طويلة من الإعتقالات الإحترازية كما يتصورها القادة الفرس ضد أبناء شعبنا اِذ بلغت حملاتهم القمعية حوالي 300 معتقلاً أحوازياً بريئاً خوفاً من اِندلاع اِنتفاضة أحوازية أخرى.

تجدر الإشارة الى أن قوى الأمن الفارسية الذين استهدفوا الشهيد مرتضى السويدي هو العسكري الذي كانت رتبته (عقيد) واسمه : جابك سوار، وأصوله لورية ويبلغ من العمر 50 عاماً.

ومن مدينة الحميدية (25 كم غرب الأحواز العاصمة) نقلت مصادر الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية تقارير عن خروج احوازي جماهيري في مساء الخميس الـ 11 من ابريل 2013 تفيد ان الاحوازيين الغاضبين خرجوا تنديدا بالاحتلال الفارسي الذي نقترب من ذكراه الثامنة و الثمانون واكدت هذه المصادر عن رفع اصوات الاحوازيين بهتافات منددة بالاحتلال الفارسي للاحواز.

مصادر: بادماز ومواقع عربستان واحوازنا  والأحواز

الصورة: الشهيد مرتضى السويدي

الروابط: مظاهرات الحميدية وانتشار قوات الأمن في الأحواز

http://www.youtube.com/watch?v=26-IhL0KR10

http://www.youtube.com/watch?v=KbdV8KfqMNk&feature=youtu.be

كافة حقوق النشر محفوظة لموقع بادماز. ما ينشر في هذا الموقع لايعبر بالضرورة عن موقف التيار الوطني العربي الديمقراطي في الاحواز.

الصعود لأعلى