منذ أكثر من أسبوع، ضربت عاصفة رملية اقليم الأحواز وخاصة مدينة الأحواز العاصمة التي تعتبر أصلا الأكثر تلوثا في العالم حسب منظمة الصحة العالمية. وعبر الاحوازيون عن غضبهم عبر نشر صور العاصفة على مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك عبر التجمعات والمظاهرات في عاصمة الاقليم.
وتقول السلطات إن مستوى الجزيئات في الهواء مرتفع بنحوالـ 70 بالمئة من المستوى الصحي المطلوب. وقررت الحكومة إغلاق المدارس والمؤسسات الحكومية في 11 مدينة في المحافظة (الأحواز وعبادان ومعشور والتميمية والخفاجية والعميدية والمحمرة والحميدية والخلفية والسوس وعشرات القرى والمدن الصغيرة الأخرى. وفيما يتعلق بالنقل الجوي، فقد منعت الحكومة أي طيران من أو إلى الأحواز.
وحسب وكالات الانباء، نقلا عن تقرير للمسؤول عن الصحة السيد عبد الصاحب شريفي، إن الأطفال والمصابين بمشكلات في القلب و/أو الرئتين لا يستطيعون ترك بيوتهم دون ارتداء القناع الطبي. وتلقى مستشفى أبوذر في الأحواز المئات من الأطفال الذين أصابتهم أمراض رئوية جراء العاصفة.
ويوضح التقرير أيضا أن هذا الوضع لم يعد يطاق عند أهل الأحواز الذين تظاهروا في الشوارع يوم الثلاثاء ويوم الجمعة الـ 12 فبراير 2015 ونددوا بجمود الحكومة فيما يخص التلوث المنبعث من معامل تكرير البترول، ومصانع البتروكيماويات وقصب السكر وبناء السدود العملاقة على أنهار الأحواز وتجفيف الأهوار وغيرها من أمور سببت الكارثة.
المزيد من القصص
الهيئة التنسيقية للتنظيمات الأحوازية تعقد مؤتمرها في لندن بمناسبة الذكرى الـ101 لاحتلال الأحواز وتعلن تغيير اسمها إلى “المجلس التنسيقي”
تقرير حول المظاهرة الأحوازية المركزية في لندن بمناسبة الذكرى الـ101 لاحتلال الأحواز
بيان التيار الوطني العربي الديمقراطي في الأحواز بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لانتفاضة 15 نيسان 2005